وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي
ثانوية
الهرمل
الرسمية
النرجيلة
الموضوع:-
تقرير حول
مضار
النرجيلة
ونتائجها.
-
لمحة
تاريخية عن
النرجيلة.
-
مكوناتها.
-
الأمراض
الناتجة عنها .
-
أسباب
التعلق
بالنرجيلة .
-
سبل
المعالجة
وطريقة
الإقلاع عنها.
من
خلال هذا
البحث نطل
عليكم عبر هذه
النافذة
الصغيرة
متأملين بذلك
أن يكون هذا
الكم القليل
من المعلومات
دافعاً
للإقلاع عن
هذه الآفة
وذلك
بعدالإطلاع
على
المضارالتي
تنتج عنها .
إعداد:الطالبةغادة
طه (فرع
الإقتصاد
والإجتماع)
الطالب قاسم
علوه (فرع
الإقتصاد
والإجتماع)
كما
نفتح لكم
مجالاً
لمداخلاتكم
والحوار معنا
حول
هذا الموضوع
على العناوين
التالية:
E mail address: lyceehermel@hotmail.com.
lilghadfata482@hotmail.com
.Kassemallaw@hotmail.com
إلى
متى سنبقى
مكتوفي
الأيدي ونحن
نرى مستقبل
أجيالنا
يحترقعلى تلك
القصبة تحت
وطأة جمرة
خبيثة أشعلها
الجهل في
مواطن الفكر
فلا يبقى سوى
العزاء؛ نعم
،الجمرة
الخبيثة لا بل
أخطر لأن هذه
الأخيرة يمكن
أن تطال كافة
البشر دون اي
وقاية منها
وقد تفتك
بالإنسان في
أيام أو شهور،
أما تلك
الجمرة جمرة
النرجيلة فالكل
يدرك مدى
أذيتها والكل
يمكنه
الوقاية
منها، ولكن
دون جدوى
فالنتائج هي
،هي؛ موكب
سيار لا يعرف
الليل من
النهار ظنّاً
منه بأن تلك
الأذية ستحقق
له إنتصار
،نعم إنتصار
الجهل على
الفكر ،وهذه
ما يظهر من
تاريخ
أجدادنا
العرب اللذين
احتلوا نصف
العالم
بسلاحهم
وأخمدوا
عقولهم من
خلال إرضاء
شهواتهم
فأخذوا
يبحثون عن سبل
لضياع الوقت ،
وكان للنرجيلة
جزءاً منه .وبذلك
كانت النرجيلة
الأولى تركية
الأصل يستمتع
السلاطنة
بطعمها حتى
انها اضحت
تشغر معظم
اوقاتهم
وعذرهم بذلك
أنها تستطيع
ان تبعد
الهموم
وتعتبر منبع
الإلهام هكذا
ونظراً
لأهميتها في
نظر الأتراك
الذين احتلوا
بلادنا قرابة
الأربعمائة
سنة ،لذا أخذت النرجيلة
تنتشر في
الدول
العربية
وبالتالي
أصبحت
تقليداً
متبعاً
وجزءاً من
التراث وأضحت
زينة المنازل
ورفيقة درب
الشباب في
كافة
المناسبات
والرفيق
الدائم لهذه
النرجيلة هو
التنباك الذي
يتدرج على
ثلاثة انواع : (المدبس
،والعجمي
،وأخيرا
المعسل الذي
يعتمده
الشباب اكثر
من غيره لخفة
طعمه وهو مؤلف
من عدة مكونات
:
1-التبغ
النيكوتين(
0.5%) هي مادة
مخدرة تسبب
الإدمان
- تؤثر على
الجاز العصبي .
- تزيد من
نشاط بعض
الهرمونات .
- تسبب في
إنقاض العروق .
أول
أكسيد
الكربون monoxide
de carbon))
من المشتقات
السامة
للكربون يحتل
مكان
الأوكسجين
ويلتصق
بالكريات
الحمراء التي
تنقل
الأوكسجين من
الرئتين إلى
الخلايا
لتغذيها .
2-العسل:
يخفف من مرورة
الالتبغ
ويعطيه طعماً
حلواً
3-
جلسرين
طبي يلعب دور
الحماية (preservative)
4-مكسبات
طعم مختلفة
النكهات بحسب
الرغبة
5-قطران :
يسبب بعض
الأمراض
السرطانية (سرطان
الرئة
والمثانة
،الفم
الحنجرة
وأيضاً يؤدي
إلى إلتهابات
مزمنة في
مجاري التنفس )
من
الواضح أن
للنرجيلة
مخاطر كثيرة
على الصحة ومن
هذه المخاطر :
1-
أمراض الرئة
ومجرى التنفس: يؤدي
إستنشاق دخان
النرجيلة إلى
تباطؤ
حركة
الاهداب أو
الشعيرات
داخل القصبة
الهوائية .وهذه
الشعيرات
وظيفتها
كالمكنسة
تقوم بدفع
الجراثيم
والمواد
المخاطية
والأوساخ
خارج الرئة .واستنشاق
الدخان لمدة
طويلة يؤدي
إلى شل حركة
هذه الاهداب
فتصبح الرئة
عرضة لمختلف
أنواع
الإصابات .
2-النوبات
القلبية
والدماغية :النرجيلة
مثل التدخين
تؤدي إلى
الإصابة
بالنوبات
القلبية
نتيجة تصلب
الشرايين
،التهاب
الشريان
التاجي
النغذي للقلب .أما
الاسباب
الاخرى فتشمل
إرتفاع ضغط
الدم والسمنة
وارتفاع نسبة
الكولسترول
في الدم .
3-السرطان
: السرطان
هو نمو بعض
خلايا الجسم
بشكل غير
طبيعي ولا
يمكن السيطرة
عليه و تسمى
تجمعات هذه
الخلايا عادة (أوراماً)
ويفتك مرض
السرطان بجسم
الإنسان في
اماكن مختلفة (الفم
،الحنجرة
،الشفة واللسان
،
الحلق،الكلية
،
البنكرياس،المثانة
والكبد )
4-
امراض
الجهاز
الهضمي : عسر
الهضم ،إسهال
،تساقط
الأسنان
وتقرح المعدة .
5-
آثار ضارة في
الاعصاب :صداع
،نسيان
،فقدان
الذاكرة ومنه
إلى الرجفان
ومن ثم سرطان
الدماغ .
بالإضافة إلى
كل ذلك
فالنرجيلة
تساعد على
ظهور
التجاعيد
،إصفرار
الأسنان ظهور
رائحة فم
كريهة،سعال
وقشع صباحي .
بالرغم
من كل هذه
المخاطر
الناتجة عن النرجيلة
نلاحظ شدة
تعلق
المراهقين
بها
فالمراهقة هي
من أصعب
المراحل
العمرية التي
يمر بها الفرد
في حياته لذا
نرى في هذه
المرحلة بعض
التغيرات لدى
المراهق على
الصعيد
الجسدي
والفكري
يرافق ذلك بعض
الإضطرابات
النفسية لذا
في هذه
المرحلة
يتعلق
المراهق ببعض
الخصال
السيئة ومنها
النرجيلة
ولذلك عدة
أسباب :
1-
يعتمدها
كأسلوب ليحقق
لنفسه شعوراً
بخروجه من دور
الطفولة
واكتمال نموه
واستقلاله .
2-
تحرر المراهق
من السلطة
ونمو فرديته
من خلال نزوع
إلى إكمال
رجولته
والإعتزاز
بكيانه .
3-يدمن
عليها بسبب
مادة
النيكوتين .
4-هي
موضة العصر .
5-
هي أداة من
أدوات
التسلية
والترويح عن
النفس .
6-
يتناولها
كبديل عن
السجائر .
7-
البطالة
المنتشرة في
لبنان .
لكل
هذه الأسباب
يوجد سبل
معالجة وحلول
يمكن إتباعها
من أجل مساعدة
المراهق على
الإقلاع عن
شرب
النرجيلة وهذه
السبل تأتي
على مرحلتين :
*-
الخطوات
التي تسبق ما
قبل الإقلاع
عن النرجيلة :
1-
تخفيض عدد
المرات التي
يقوم بها
الفرد بتحضير
النرجيلة (من
ثلاث مرات إلى
مرة واحدة
باليوم ) .
2-
إستثمار وقت
الفراغ بأمور
مفيدة .
3-البحث
عن صديق مدمن
على النرجيلة
ويريد
الإقلاع
للتعاون معه .
4-
وضع لائحة
بمضار النرجيلة
على المدى
القريب
والبعيد
وإبقائها معه
دائماً لتذكر
خطورتها .
5-إختيارتاريخ
أو مناسبة
معينة يقرر
فيها المدمن
الإقلاع عن
النرجيلة .
*-الخطوات
التي تلي ما
بعد الإقلاع
عن شرب
النرجيلة:
1-
الإرادة .
2-
الإبتعاد قدر
الإمكان عن
مجالس الشباب
اللذين
يشربون النرجيلة
وخصوصا ً في
الأسابيع
الاولى
للإقلاع .
3-
محاولة
التمتع
بالهوايات
التي لا يمكن
شرب
النرجيلة في
وقت تنفيذها .
4-
القيام بنصح
الشباب من
حوله بالتخلي
عن النرجيلة
واتباع
الخطوات التي
اتبعها .
المراجع :مقتطفات
من بعض
الدراسات
التي صدرت عن
وزارة الصحة .
مقابلات مع
بعض
المراهقين
اللذين
يشربون النرجيلة
.
مداخلات شخصية من معدي البحث.