الشبكة المدرسية SchoolNet (www.schoolnet.edu.lb)

إن مشروع سكول نت يمثل تجربة نموذجية تقوم بها وزارة التربية والتعليم العالي بين عدد من الثانويات الرسمية المنتقاة لهذا الغرض لخلق تواصل في ما بين الأساتذة والطلاب وبهدف مساعدتهم على تطوير طرائق التعليم لدى الأساتذة وخلق مرجعية تربوية واسعة تساعد الطلاب في بحثهم العلمي وإظهار مواهبهم عبر القرية الكونية التي هي الأنترنيت ، كما جاء مشروع سكولز أون لاين بهبة من المؤسسة اللاحكومية الأميركية سكولز أون لاين وبمبادرة من رئيسة لجنة التربية النيابية السيدة بهية الحريري ليكمّل ما بدأته سكول نت ويعطي عملها زخما تكنولوجيا من خلال تقديم مختبرات معلوماتية لإثنتي عشرة ثانوية رسمية في المناطق اللبنانية كافة وما وجودكم هنا اليوم الا الخطوة الأولى في مسافة الألف ميل التي نسيرها معا من أجل التربية التي نريد في عصر تكنولوجيا المعلومات.

أهداف Schoolnet و Schools on line

إن أهداف هذين المشروعين تختصر بثلاثة:

أولا: تسهيل التعاون والتواصل بين الطلاب والاساتذة على السواء لخلق مجتمع تربوي حضاري في اطار من الديمقراطية والتطور

ثانيا: تشجيع البحث العلمي لدى الطلاب والأساتذة على السواء وفتح الآفاق اللازمة لتسهيل هذا البحث بما يتناسب مع التطور الحاصل مع بداية الألفية الثالثة.

ثالثا: التشجيع على استعمال الوسائل التكنولوجية الحديثة في المدارس اللبنانية كافة.

إطار عمل Schoolnet و Schools on line

أما الإطار الذي تسير ضمنه آلية المشروعين فيكمن في ما يلي:

اولا: إن المشروعين يكونان مجمّعا افتراضيا (virtual Campus) يجمع عمليا الأساتذة والطلاب المنتشرون في المناطق اللبنانية كافة بل في جميع أنحاء العالم في مكان وزمان واحدين هو اللقاء على موقع سكول نت الذي أنشئ لهذا الغرض على شبكة الأنترنيت وهو يوفر للأساتذة والطلاب على السواء أربع مساحات أساس نوردها كما يلي:

أولا: مساحة تشارك (Collaboration Area) يعمل من خلالها الأساتذة والطلاب الذين يودون العمل معا فيستخدمون لذلك كافة الأدوات والمعلومات التي تؤمنها هذه الصفحة إما مباشرة إما عبر وصل زائرها بالمواقع المتخصصة المناسبة والموجودة على الشبكة الكبرى كما أنها تسهل نشر مشاريع الطلاب والأساتذة على شبكة الأنترنيت ووصلها بالمشاريع المماثلة على هذه الشبكة العالمية.

ثانيا: مساحة مصادر ومراجع (Resources Area) يمكن أن تلعب دور مكتبة على هذه الشبكة العالمية لا بل منفذ الى المكتبة العظيمة المنتشرة في أنحاء العالم كافة لتجتمع كلها على شاشة صغيرة في المدرسة أو المنزل وتكون بتصرف الأساتذة للحصول على المراجع الإرشادية كافة في فنون التعليم من المستوى التربوي المرموق وتدفع باتجاه خلق جو تربوي مثالي ليس من خلال قراءة المعلومات فحسب بل من خلال امكانية تسجيلها وتسجيل التجارب العملية كافة التي تستعمل إمكانات تكنولوجيا المعلومات والحواسيب والحصول على مجموعة مالتيميديا (Multimédia) تؤمن للأساتذة والطلاب على السواء الأدوات التربوية الضرورية لتسهيل العملية التعليمية دون أية كلفة عملية في الأدوات والمواد.

ثالثا: مساحة تجديد وابداع (Innovation Area) هذه المساحة تعمل كمركز للمعلومات المستحدثة التي تساعد الأساتذة على أن يكونوا على تواصل مع آخر ما توصل اليه التطور في علوم التربية كما تحول عالم التربية كله الى قرية نموذجية صغيرة تجمع كافة المهتمين دون أي جهد ولا مشقات سفر، كما يؤمن للأساتذة والطلاب على السواء منفذا الى ندوات الحوار  (Discussion Forums) والمؤتمرات من خلال الشبكة (On line Conferences)

رابعا: مساحة تدريب (Teaching Training Area) تكون مدرسة مفتوحة تهدف الى رفع مستوى التطور المهني لدى الأساتذة والى تأمين الدروس المتخصصة في التأهيل العلمي والتربوي وكذلك اللقاءات والمؤتمرات وندوات الحوار المباشرة عبر شبكة الأنترنيت وبين جهات العالم الأربع.

إضافة الى ذلك كله سيقدم مشروعا سكول نت وسكولز أون لاين للمدارس والأساتذة والطلاب على السواء آخر المعلومات حول التطور الحالي في المدارس التابعة للمشروع أو غير التابعة له والمستجدات الحاصلة في الشبكات المحلية والعالمية كافة إضافة الى عرض ما توصلت اليه الشبكات الرائدة في هذا المجال والمدارس العالمية التي بدأت فعلا في استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات داخل الصفوف المدرسية

التطبيقات التربوية على شبكة الأنترنت

إن أهم المشاكل التي يواجهها أساتذتنا وطلابنا اليوم في عملية التطوير التربوي يكمن في عدم توفر المكتبات المتخصصة، وخاصة في غياب الأدوات اللازمة للاستعانة بالمكتبة الكونية العظيمة عنيت بها شبكة الأنترنت. فالأستاذ والطالب في لبنان لا تتوفر لهما إمكانية الإبحار في هذا الخضم الجديد المليء بمصادر المعرفة فيما نجد هذا الحقل وقد أصبح أساسا للعملية التربوية في العالم المتقدم.هذا العالم يتيح لأي أستاذ أو طالب غربي استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتجددة ابدا خلال عمله المدرسي اليومي، فيما الأستاذ والطالب اللبنانيان يصارعان الأمواج وحيدين في مهب العاصفة باحثين في ظل قدرات تكاد لا تذكر في محاولة منهما للحاق بالركب الحضاري العالمي في ظروف غير متكافئة. أمام هذه المشكلة لا بد لنا من أن نقوم بمحاولة ما ضمن إمكاناتنا المتواضعة علنا نتمكن ولو متأخرين من اللحاق بذلك المارد الجديد الذي بدأ يغزو عالمنا بسرعة هائلة ويجعل من الفوارق الحضارية مشكلة وطنية وكونية قصدت بذلك عالم الأنترنت.

إن وزارة التربية والتعليم العالي قد وضعت في متناول الأساتذة والطلاب اللبنانيين شبكة تهدف الى العمل ما أمكن لمساعدة هؤلاء هي شبكة “سكول نت” التي تحاول منذ تأسيسها القيام بمهمتها التربوية هذه والعمل مع المسؤولين في الوزارة على تزويد الثانويات والمدارس الرسمية بالمختبرات المعلوماتية لتطوير عملها بما يتناسب مع الخط التربوي العالمي الحديث.

إن واحدة من أهم مشاكل البحث العلمي على شبكة الأنترنت تكمن في غياب الأدوات اللازمة وكلفة الاتصالات وتنوعها وكذلك في عدم تأهيل هؤلاء الأساتذة والطلاب لاستخدام وسائل البحث الالكتروني وطرائقه والإمكانات التي يوفرها هذا البحث لتطوير العملية التربوية في لبنان. ونذكر على سبيل المثال لا الحصر الامكانات التقنية التي تقدمها برامج الكومبيوتر لإظهار التجارب التكنولوجية بواسطة الصورة المتحركة والصوت وما تبديه من سهولة في الانتقال من تجربة الى أخرى انتقالا مذهلا، ناهيك عن المكتبة الكونية الهائلة والمتواصلة التطور التي يمكنها نقل معارف العالم كله مختصرة المسافات ومحولة العالم بمكتباته وأبحاثه الى مساحة لا تتجاوز المتر المربع تلحق بالأستاذ والطالب الى المدرسة والبيت لا بل الى غرفة نومه.

أمام هذه الاشكالية لا بد لنا من وضع تصور لما ستعده “سكول نت” من برامج تربوية عبر شبكة الأنترنت هذه.

أشكال التطبيقات التربوية على الأنترنت

أولا: إن التطبيق التربوي على الأنترنت هو شكل من أشكال النشاط التعليمي الذي يعتمد في تكوينه على واحدة أو أكثر من تطبيقات الأنترنت.

ثانيا: تختلف أشكال التطبيقات حسب المعطيات الثلاثة:

·       اختلاف عدد المشاركين ومستوى معرفتهم استعمال هذه التطبيقات

·       الدور الذي يلعبه الأستاذ أو الطالب ضمن المجموعة المشاركة في هذه التطبيقات

·       موقع المشارك في سلسلة المعلومات أي أن يكون منتجا (producteur) ، مستهلكا (consommateur) أو باحثا (chercheur)

ثالثا: إن أشكال التطبيقات تختلف في مضمون الدروس أو تطبيقات الأنترنت المستعملة حتى ولو كان أحدها يؤثر بطريقة أو بأخرى في سير عمل النشاط القائم على هذه التطبيقات.

رابعا: إن هذه التطبيقات هي ذات أهداف تربوية

خامسا: ليست التطبيقات التربوية بالتحديد مشروعا ينجز خلال فترة معينة من الزمن إنما هو مشروع آني ومتواصل مع الزمن حتى الوصول الى استخلاص النتائج

سادسا: ليس لهذه التطبيقات أن تتم في غرفة الصف فقط فهي ليست بالضرورة محصورة فيها. ويمكن للطلاب أن ينتقلوا في خلال ممارستها من مكان الى آخر حسب الظروف الموضوعية.

سابعا: إن أشكال التطبيقات ليست نهائية في الشكل والعدد والمضمون نظرا لحيوية شبكة الأنترنت وتطورها المستمر على كافة المستويات وخاصة على مستوى التطبيقات التربوية.

 

تقسيم التطبيقات التربوية الالكترونية

·       يمكن تقسيم التطبيقات التربوية عبر شبكة الأنترنت الى ست فئات: 

·        الاتصال بين الأشخاص (Communication interpersonnelle)

·        جني المعلومات (Cueillette des données)

·        العمل الجماعي (équipeTravaux d)

·        استعمال المصادر (Utilization des resources)

·       النشر على الأنترنت (Publication électronique)

·        التعلم بدون معلم (Autoapprentissage)

أولا: فئة الاتصال بين الأشخاص (Communication interpersonnelle)

تشدد هذه الفئة على أهمية تبادل المعرفة فيما بين الأشخاص وغنى هذا التبادل، خاصة من خلال تبادل الرسائل عبر البريد الالكتروني (e-mail). وهي تتضمن كل أشكال التطبيقات التربوية التي تساعد على الاتصال شخصيا بين فردين أو عدة أفراد، بين مجموعتين أو عدة مجموعات، بين فرد ومجموعة أو بين عدة أفراد ومجموعة. إن الاتصال بين هذه المجموعات يغني التعلم من خلال التواصل بين المتصل وسكان الجهات الأربعة من الأرض هذا الاتصال بين زائري شبكة الأنترنت يقوي لديهم المعرفة لأنه يجمع بين جماعات وأفراد تنتشر في كافة أنحاء المعمورة. فعندما يجتمع الأساتذة والطلاب على هذه الشبكة تتغير استراتيجية التعلم والتعليم إذ تكون الشبكة في هذه الحال المصدر الأساسي والضروري للمناهج التعليمية وعندما يبدأ الطلاب عملية الاتصال بأشخاص من مجتمعات وبيئات مختلفة ومتباعدة تتكون عندهم مفاهيم جديدة كمفهوم احترام التشابه والاختلاف في الثقافات والسياسة والبيئة والجغرافيا واللغة والحضارات. ويضيف الطلاب بذلك الى ثقافتهم ثقافة الآخرين. كما يتغير حسّهم العالمي ويتحول اهتمامهم الى المسائل المتعلقة بالمنفعة العالمية، فالاتصال الإلكتروني يختصر المسافات بل يبطلها فيفتح أمام الطالب والأستاذ آفاقا جديدة في العملية التربوية

أن هذه الفئة تعتمد بشكل اساسي على مستوى الخدمات التي تؤمنها تقنية الاتصالات كما تعتمد على البروتوكولات اللامتزامنة كالبريد الالكتروني (Courrier électronique) والمؤتمرات عبر الشبكة (Forums) . ويمكن أن نعدد لهذه الفئة ستة أنواع من التطبيقات مثل:

·       توأمة المتراسلين jumelage de correspondants (من طالب لطالب):

يقوم هذا النوع من التطبيقات على تبادل الرسائل فيما بين شخصين خلال فترة محددة من الزمن. يمكن لهذا النشاط التربوي أن يتم بمساعدة الأستاذ الذي يحدد الموضوع الذي على الطالبين المتراسلين الخوض فيه، فيقومان بتبادل الآراء حول فكرة معينة أو موضوع ذي اهتمام مشترك. ويمكن لهذا النشاط أن يتم أيضا بين طالبين يقومان بتحرير مقالة أو ببحث مشترك فيستعملان البريد الإلكتروني كوسيلة سريعة لتبادل الأفكار مهما بعدت المسافة بينهما.

تهدف توأمة المتراسلين الى:

1.    تقوية اساليب الكتابة لدى المشاركين فيها.

2.    تبادل المعلومات.

3.    معرفة الطالب بثقافة غيه ونظرة هذا الغير الى ثقافته.

4.    تعلم تكنولوجيا المعلومات.

5.    تعلم لغة أخرى وتطوير التعددية اللغوية.

6.    تطوير القيم الأخلاقية لدى الطالب وتمكينه من معرفة قيم الآخر.

7.    تشاطر التجارب التربوية فيما بين الأساتذة

·        الصفوف العالمية classes planétaires، (بين مجموعة طلابية وأخرى)

يقوم هذا النوع من التطبيقات التربوية على تبادل المعلومات فيما بين مجموعة من الصفوف خلال فترة زمنية محددة. هذا النوع من النشاط يخترق عزلة الصف المدرسي الى العالم الواسع فيصبح كله صفا أو مؤتمرا بين مجموعة صفوف لا يفصلهم المكان مهما كان متباعد الأطراف وتكون الاتصالات فيه إما متزامنة أو غير متزامنة.

إن تكوين الصفوف العالمية يتم ضمن شروط التساوي في الأعمار والمستوى الدراسي والاهتمامات واللغات والثقافات. فتوأمة هذه المجموعات ليست عشوائية، بل تفرض جوا مناسبا للوصول الى الأهداف التربوية الكامنة وراء تكوين هذه الصفوف. ويمكن أن نعطي مثلا على ذلك في أن يقوم استاذ اللغة الإنكليزية بإعطاء درس لمجموعة من الطلاب في عدد من البلدان ثم يعطى فرضا لجميع هؤلاء الطلاب الذين عليهم إرسال الإجوبة ليس فقط الى الأستاذ، بل الى جميع الطلاب المشاركين في هذا النشاط التربوي بطريقة مجموعة العناوين (groupe e-mail) وعلى كل طالب في المجموعة أن يعطي رأيه في هذه الإجابات ليطلع عليه الجميع.

 

 

·        لعب الدور jeu de role ، لعب الدور من قبل الطالب (الطالب ومشاركيه) أو لعب الدور من قبل الأستاذ:

هذا النوع من النشاطات يقوم بين طالب ينتحل شخصية معينة واقعية أو وهمية ومجموعة من الطلاب المشاركين، وكذلك بين أستاذ ينتحل شخصية أخرى ويتحاور من خلالها مع مجموعة من طلابه كأن يتخذ أحد الأساتذة شخصية اينشتاين فيقوم بمحاورة مجموعة من الطلاب عبر الأنترنت حول نظرياته وهو يكسب هذا الحوار نشاطا وروحا تغني الطالب وتدفعه الى الاهتمام بالموضوع بجدية أكبر، كما يمنح الطالب لذة تشجعه على مناقشة الموضوع ودراسته بتعمق أكبر.

·       اللقاء الافتراضي عبر الشبكة rencontre virtuelle

 أي اللقاء الوهمي بين الطلاب وشخصية أو شخصيات يجهلونها أو أحد المتخصصين حيث يطرح الطلاب اسئلتهم على من يتصلون به، وبعكس الاتصال بخبير حيث يكون ذلك الخبير حاضرا بشكل متواصل للإجابة على الطلاب بينما في هذه الحالة يكون الاتصال مناسبة محددة في الزمان والمكان. هذا اللقاء يمكن أن يكون بمثابة محاضرة ولكن عبر الشبكة وليس في صالة محاضرات.

يجب أن يحضر هذا اللقاء بالشكل الجيد كما تكون الأسئلة جاهزة بعد طرحها في حوارات بين الطلاب والأساتذة أو من خلال أبحاث قام بها الطلاب سابقا.

·        الإرشاد والتأطير التربوي montorat ou encadrement pédagogique

أي التعليم المبرمج حيث يتم خلق علاقة تساعد فيما بين الطالب والأستاذ أو بين الطالب ودروس المساعدة (Tuteur) . هذا التعاضد إذا تم بين الأستاذ والطالب يفرض على الطالب أن يحيط جيدا بموضوعه قبل طرحه على أستاذه، كما يعطي الأستاذ المجال للإجابة بالسرعة التي يريد. أما بالنسبة الى دروس المساعدة فيكفي الطالب أن يقوم ببحث قصير بمساعدة الباحث الآلي (moteur de recherche) كي يجد على الشبكة عددا لا يستهان به من الدروس المساعدة حول أي موضوع يختاره.

·       التعلم التعاوني apprentissage collaborative

أي تشارك الطلاب في مشاريع معينة. هذا النوع من النشاطات التربوية يهدف الى تقوية التعاون فيما بين أزواج من الطلاب عبر تبادل الرسائل على الصعيد الثنائي أو على صعيد المجموعات على أن يتم اختيار المجموعات بعناية من قبل الأستاذ الذي يقوم بإغناء التفاعل بتنويع أصحاب المداخلات.

ثانيا: فئة جني المعلومات Ceuillette des données

في هذه الفئة نجد أنه يمكن استعمال وظائف الاتصال بين الشبكات لسبر أغوار عالم الأنترنت وجني المعطيات والمعلومات المستحدثة. فهناك الكثير من المحطات التي تستعمل الانسان الآلي لكشف مستجدات الشبكة العالمية كشفا متواصلا مثل Altavista و Yahoo وغيرهما من وسائل المساعدة على البحث على الشبكة وكذلك العثور على المواقع التي يجد فيها الطالب ضالته أو التوجه مباشرة الى رفاقه العاملين على هذه الشبكة

تركز هذه الفئة ، رغم توجهها وجهة العلاقات الشخصية، على جني ثمار البيانات أيا كان نوعها

يؤمن الأنترنت لهذه الفئة عدة أنواع من التطبيقات مثل:

·        تبادل المعلومات échange d’informations طالب مع طالب:

في هذا النوع من النشاطات التربوية يتم تبادل المعلومات فيما بين طالب وآخر حول موضوع معين دون تحديد للزمان والمكان. إنه يشبه الى حد بعيد توأمة الاتصالات. هذا النشاط يتركز ليس على إمكانية توأمة الاتصالات، وإنما على محتوى هذه الاتصالات التي يجنيها كل منهما وقيمتها المعلوماتية. إن تبادل المعلومات هذا يمكن أن يتم خلال ساعة من الزمن بحضور وتوجيه الأستاذ كما يمكن أن يستمر لأسبوع أو أكثر. ويمكن لهذه النشاطات أن تطبق في الصفوف العالمية.

·        الجني الجماعي للمعلومات

cueillette collective مجموعة طلاب مع مجموعة أو مجموعات أخرى:

. هذا النوع من النشاطات التربوية على الأنترنت يمكن مجموعات طلابية من تقاسم العمل في معطيات أساسية دون التظر الى الزمان والمكان. يشارك الطلاب بدينامية في عملية البحث أو التأكد من معلومات سابقة، كما يتعاونون على اكتشاف ظاهرة اجتماعية أو ثقافية أو فيزيائية أو ما شابه ذلك.

هذا النوع من النشاطات يفرض وجود عناصر اساسية ثلاثة:

1-   موضوعية في الفكرة المطلوب العمل عليها كي تدفع العدد الأكبر من الطلاب الى للتعاون في شأنها.

2-   استراتيجية دقيقة يمكن أن تتوقع ما يمكن أن يجنيه الطلاب من معلومات وتؤطر حركتهم وتنظّمهم ضمن مجموعات عمل.

3-   مكان يسمح للمشاركين كافة بمشاركة فعلية ومباشرة.

يمكن أن نضع مثلا تطبيقيا على هذا النوع من النشاطات التربوية كأن نجمع الطلاب حول وضع قاموس لأصول الأسماء والكلمات المستعملة على شبكة الأنترنت ومعانيها، فيقوم الطلاب بالعمل على مستويات ثلاثة: جني المعلومات، دراسة المعطيات ووضع تقرير عن الدراسة أي خلق القاموس المذكور.

·        استشارة الخبراء consultation d’experts (طالب مع خبير).

هذا النوع من النشاطات التربوية على الأنترنت يرتكز على تبادل الرسائل الإلكترونية فيما بين مجموعة من الطلاب وخبير أو أكثر في موضوع يحددونه سلفا. ويجب أن يسود الاعتقاد لدى الطلاب بأن هذا الشخص هو خبير ومتخصص في الموضوع الذي يعالجونه وهو بالنسبة اليهم يؤكد بل يكمل ما بدأه استاذهم. لا يجب أن يكون الذهاب الى الخبير هدفا في حد ذاته بل عملا آنيا ذا مهمة محددة هي تأكيد الطريقة التعليمية التي انتهجها الأستاذ. ويمكن للطلاب العمل مع الخبراء دون التعرف اليهم أي من خلال صفحات مخصصة للأسئلة والأجوبة (FAQ أو Foire Aux Questions)

 

·        الاستطلاع (sondage)

هذا النوع من النشاطات التربوية على الأنترنت يؤمن للطالب استعمال المصادر المنتشرة على الشبكة الكبرى لتنظيم استطلاع معين. ويمكن للطلاب وضع أسئلة على صفحة أنترنت والحصول على أجوبة المشاركين إما مباشرة على الصفحة ذاتها من خلال تكنولوجيا قواعد البيانات، أو عبر الرسائل الإلكترونية حيث يضعون العنوان الذي تتم الإجابة عليه على الصفحة ذاتها. لكن ذلك يقتضي معرفة لا بأس بها بعالم البرمجة على الأنترنت من قبل الطلاب المشاركين في هذا الاستطلاع أو مساعدة من قبل أساتذتهم في خلق الصفحة الخاصة بهذا الاستطلاع.

·        الظهور المرئي (téléprésence)

هذا النوع من النشاطات التربوية على الأنترنت يعطي الطلاب مجالا للعمل الافتراضي (Travail virtuel) من خلال الاتصال بينهم وبين أعضاء نشاط معين حيث يتمكن الطلاب من رؤية هذه المجموعات وهي تعمل على الأرض. فتلاحظ هذه المجموعات عملية معينة أو تجربة ما وتنقلها مباشرة الى الطلاب. هذا العمل هو أقرب الى الأعمال التلفزيونية كبرامج الاكتشافات التي تعرض على قناة Discovery مثلا وهو يتطلب تكنولوجيا راقية في المدرسة وفي مكان العمل.

ثالثا: فئة العمل ضمن الجموعات (Les travaux d’équipe)

إن أهمية هذه الفئة تكمن في كونها تجمع الطلاب في مجموعات بشرية مختلفة حول موضوع ذي اهتمام مشترك حيث يجد الطالب نفسه امام حسنة كونه ليس وحيدا أمام مسألة يريد حلها إنما تشاركه في هذه المهمة مجموعة بشرية متنوعة التفكير ومتعددة الطرائق وهو ما يجبره على الارتقاء بطرائقه كي تتماشى مع الحالة الجديدة  وهنا يجد الطالب نفسه ضمن سياق يدفعه الى تحديد دوره وإكمال ما بدأه الآخرون. ونلمس كيف أن الأنترنت يقوم باختصار المسافات بل بإلغائها ويوفر العمل لمجموعات متفرقة في جهات العالم الأربع ضمن إطار مؤسساتي وضمن مجموعات عمل منظمة.

في هذا الإطار من العمل المجموعاتي تولد الشروط الموضوعية والمادية بل الملموسة لتأسيس مجموعة ناشرة تقوم عن بعد بما تقوم به المجموعات المتوحدة في الهدف والمكان.

يؤمن الأنترنت لهذه الفئة عدة أنواع من التطبيقات مثل:

·        التسابق نحو الكنز (Course au trésor)

هذا الشكل من أشكال التطبيقات التربوية على الأنترنت يقترح على الطلاب مخططا للبحث يمكنهم من تحديد موقع معين على الشبكة الكبرى من خلال نص يكون قد سحب من هذا الموقع ووضع على صفحة المسابقة الخاصة به على موقع مثل "سكول نت" حيث تقوم مجموعة من الطلاب بطباعة النص واختيار الكلمات التي تستعملها للعثور على الموقع الأساس الذي احتوى النص المذكور من خلال طرائق البحث على الأنترنت بوسطة المواقع التي تستخدم الرجل الآلي (Moteurs de recherche) مثل Altavista  و yahoo.

يمكن أن تختصر أهداف السباق الى الكنز ما يلي:

1-        التعوّد على استعمال الأنترنت

2-        اكتشاف وسائل البحث على الأنترنت.

3-        امتلاك معرفة طريقة استعمال إحدى وسائل البحث

4-        اكتشاف طرائق جديدة في البحث

5-        اكتشاف ضرورة وضع استراتيجية صحيحة للبحث

6-        اكتشاف تنوع المعلومات على الشبكة.

7-        البحث في مصادر محددة على الشبكة.

8-        اكتشاف مكونات موقع ما على الأنترنت.

9-        اكتشاف المواقع المتخصصة.

10-   الوثوق بضرورة العمل الجماعي والعمل في إطار المجموعات داخل الشبكة. وخارجها

11-   اكتساب القدرة على العمل ضمن مجموعات مختلفة الانتماءات والأعمار.

·       الإبداع التعاوني Creation collective

 يهدف هذا النوع من التطبيقات الى التعاون على خلق موضوع معين من خلال استعمال وظائف الأنترنت وهي قريبة الى حد ما من وضع نشرة أو مجلة على الشبكة.  يمكن تطبيق هذا النوع من العمل التربوي في أنشطة الكتابة التفاعلية وورش العمل حول مواضيع أدبية وفكرية حيث يمكن لمجموعة من المدربين مناقشة موضوع معين عبر الأنترنت دون أن تكون بينهم معرفة شخصية، فيسيطر الالتقاء الفكري على الالتقاء المادي. وهذا يحدث عادة بين المجموعات التربوية التي تستعمل الأنترنت منبرا للمناقشة والوصول الى فكرة موحدة حول أي من المواضيع. هذا النوع من التطبيقات التربوية هو منتشر اليوم انتشارا كبيار حيث نجد النسخ الموزعة عبر الشبكة والمؤلفات التربوية التي تنحو منحى التقويم الذاتي من خلال التجارب والتمارين والتعلم بالتثقيف الذاتي والتعلم بالاستشارة وغيرها.

·        التحدي والتسابق Défi et concours

 يمثل هذا التطبيق كل النشاطات المتمثلة بالألعاب التربوية الجماعية (Jeux éducatifs) حيثُ تُقترح لعبة تقوم بها مجموعات طلابية تعمل متعاونة بهدف الفوز. ونورد مثلا على ذلك لعبة الكلمات المتقاطعة أو الكلمات الضائعة حيث يقوم الطلاب بنشاط على الشكل التالي:

في مرحلة أولى يدخل المتبارون الى صفحة خاصة بهذه اللعبة على موقع “سكول نت” حيث يجدون مجموعتين من المربعات التي تحتوي أحرفا مختلفة وقد خبئت في المربع الأول احرف إذا جمعت تكوّن عنوان موقع على الأنترنت، وفي المربع الثاني احرف إذا جمعت تكوّن عنوانا لبريد إلكتروني. ويطرح في الصفحة نفسها موضوع للبحث توجد معلومات عنه ضمن موقع غير معروف.

 أما كيف يتم الحصول على هذه الأحرف فالأمر يتم على الشكل التالي:

أولا: توضع اسئلة معينة تحت المربع الأول لها إجابات موجودة ضمن هذا المربع وعلى طريقة حذف الإجابات الصحيحة يقوم الطلاب بحذف هذه الإجابات لتبقى الكلمات المؤلفة لعنوان البريد الالكتروني. فيقوم الطلاب بارسال رسالة الى العنوان المذكور تتضمن اسماءهم حيث يتم تسجيلهم من أجل الاشتراك في المسابقة ونشر اسمائهم على الصفحة نفسها.

ثانيا: توضع كلمات معينة تحت المربع الثاني هي في الوقت ذاته موجودة ضمن هذا المربع وعلى طريقة حذف الكلمات الموجودة يقوم الطلاب بحذف هذه الكلمات لتبقى الكلمات المؤلفة لعنوان أحد مواقع الأنترنت

ثالثا: يجرى البحث عن الموضوع في الموقع التي يتم العثور على عنوانه من خلال كلمات المربع الثاني

رابعا: يضع الطلاب ملخصا لهذا البحث ضمن ملف على برنامج Word ثم يرسلونه الى بريد موقع “سكول نت” مثلا حيث يتم نشره على هذا الموقع

هذه واحدة من الألعاب الكثيرة التي يمكن للأساتذة أن يضعوها بتصرف طلابهم عبر صفحة “سكول نت”

·        الألعاب الجماعية Jeux collectifs

 هذا النوع من النشاطات التربوية على الأنترنت  يقترح على الطلاب المشاركة في عمل فني جماعي، وهو يعتمد طريقتين في الإبداع:

1.          طريقة التسلسل في العمل حيث يتدخل الطلاب كل بدوره لإغناء العمل الفني الذي يقومون به معا حسب المراحل المقررة له.

2.          طريقة الإبداع المشترك حيث يتدخل الطلاب بشكل تعاوني في كل مرحلة من مراحل هذا الابداع.

إن نوع العمل الابداعي في هذه النشاطات يفرض طريقة الاتصال فإذا كان العمل عملا شعريا مشتركا تم التعاون فيه من خلال تبادل الرسائل الإلكترونية

·        الالتزام الاجتماعي (Engagement social)

تقوم هذه التطبيقات التربوية على الأنترنت على انخراط الطالب انخراطا حسيا وملموسا في سلوك اجنماعي ضمن إطار من الديمقراطية حيث يقوم الطالب بتحديد خياراته الاجتماعية والدفاع عنها، فيفرض بذلك على الأستاذ احترام هذه الخيارات في خلال التزام هذا الطالب بمجموعة طلابية تعرف ما تريد. كأن يؤسس مع رفاقه ناديا على الأنترنت تكون مهمته معالجة بعض القضايا التي تختص بالطلاب انفسهم ويأخذ دوره ضمن هذه المجموعات. في هذه الحالة لا يعود الأستاذ فارضا لقيمه الذاتية، بل يصبح متفهما ومساعدا للطالب في خياراته.

رابعا: فئة استخدام الموارد (Utilisation des ressources)

هذه الفئة يمكن أن تعطى عنوانا آخر هو التوثيق (Documentation). فشبكة الأنترنت تعتبر اليوم بمثابة أكبر مكتبة في العالم وقاعدة بيانات عالمية ضخمة. وفئة استخدام الموارد لأهداف تربوية، حيث تستخرج المعلومات الموثقة على الشبكة تؤكد الغنى الكبير لهذه الشبكة من الناحية التوثيقية حيث يقوم المتدرب والمدرب على السواء بالبحث عن المعلومات المفيدة لعملية التدرب عبر الشبكة. هذا البحث يأخذ أشكالا عدة:

·                   البحث التوثيقي Recherche documentaire

 المرتكز على عمل معين يقوم به المدرب لإغناء بحثه وتطوبر تدريبه كما يقوم به المتدرب بناء على طلب مدربه من أجل الحصول على مراجع تغني أبحاثه.

 

 

 

 

 

 

 

 

·        اكتشاف واتثمار الموارد بمساعدة المدرّب Découverte et exploration assistée

 حيث يفرض المدرب على طلابه نشاطات تطبيقية تحتاج الى البحث على موقع واحد أو عدة مواقع مساعدا اياهم على اكتشاف طريقة البحث والوصول الى المعلومة. ويمكن أن تكون هذه النشاطات محصورة بالشبكة أو تكملة لعمل يقومون به على الورق.

خامسا: فئة النشر على الأنترنت (Publication sur Internet)

من الخصائص الرئيسة للأنترنت كونه يجعل من الزائر في الوقت ذاته مستخدما وفاعلا وناشرا وهذه الصفة الأخيرة هي الآكثر أهمية في نشر الآراء والأفكار وإيصالها الى كل زاوية من زوايا العالم الأربع من جهة. وإغناء الشبكة من جهة أخرى

·        الصفحة الخاصة Page personnelle

 ويمكن أن تسمى أيضا النشر الفردي (Publication individuelle). وشبكة الأنترنت هي اليوم مليئة بالصفحات الشخصية وتحتوي هذه الصفحات إضافة الى المعلومات الشخصية والاجتماعية مجموعة من الوصلات المباشرة بمواقع تتخطي الاهتمام الشخصي الى الاهتمام العام.

·       النشر الجماعي Publication collective

 هذا النوع من النشر على الأنترنت يكون عادة متجسدا في موقع كامل على الأنترنت. وما يفرقه عن الصفحة الخاصة هو أن خلقه يتم من خلال عمل مشترك وجماعي وهو يعطيه عمقا أكبر من سابقه. ومن الأمثلة على النشر الجماعي ما يقوم به حاليا طلاب من ثماني ثانويات رسمية إذ ينشرون مجلة باسم (Spécial 8). وقد وضعت هذه المجلة فعلا على صفحة “سكول نت” الخاصة بوزارة التربية والتعليم العالي على العنوان:

www.schoolnet.edu.lb

 

·        الانتساب الى موقع (Participer à un site)

إن هذا النوع من التطبيقات يساعد الطالب على أن ينتسب الى موقع معين على الشبكة فيلعب الطالب بذلك دورا ايجابيا في الانخراط في هذا العالم الواسع فيصبح منتجا بدل أن يكون مستهلكا ، يكون مالكا في الشبكة وليس مستهلكا.

يمكن للطالب من خلال الانتساب الى موقع معيّن أن يكتسب المهارات التالية:

1.    لغة أجنبية صحيحة الى درجة الخلو من الأخطاء

2.    الكتابة في لغة HTML التي تأهله لخلق صفحته الخاصة

3.    الأنتاج بشكل نظامي

التجدد والتطور

4.    استعمال وظائف الأنترنت

·       الاشتراك في مجلة Collaborer à une périodique

ويمكن أن يسمى أيضا إصدار مجلة عبر الشبكة (Fabrication et publication d’un journal en ligne) وهذه النشاطات يمكن أن تمرن الطالب على العمل الجماعي وخلق مجلات عبر الشبكة وعرضها بكل سهولة. نجد مثلا على ذلك مجلة special 8 التي يحررها طلاب ثماني ثانويات رسمية في لبنان على شبكة الأنترنت ضمن موقع www.schoolnet.edu.lb  وهي تعطي للطلاب مجموعة من المهارات نورد منها:

1.    تقاسم المواضيع بين مجموعة التأليف

2.    البحث عن  المعلومات الحديثة عبر الشبكة

3.    كتابة المواضيع حسب اشكال صحافية عدة

4.    وصل المواضيع الى مصادر أخرى للمعلومات عبر الشبكة ما لا يمكن القيام به في المجلات العادية.

5.    ترتيب المواضيع على مختلف انواع شاشات الكومبيوتر.

6.    استعمال وثائق مرئية ومسموعة من صورة وصوت

7.    إغناء المجلة بالصور المتحركة والمصطحبة بالصوت

سادسا: فئة التعلم بدون معلم (Autoapprentissage)

ويمكن أن تسمى هذه الفئة بفئة التعلم عن بعد (Formation en ligne) هذه الفئة قد تكون امتدادا عالميا عبر الشبكة لمؤسسات تعليمية موجودة على الأرض أو مؤسسات افتراضية لا وجود لها على غير الشبكة،.حيث تقوم هذه المؤسسات التربوية بنشر دروس نموذجية على الشبكة أو بوضع برامج مساعدة يمكن سحبها مباشرة إلى الأقراص الصلبة في أجهزة الكومبيوتر من خلال الشبكة. ويمكن أن تشمل هذه الدروس الاختصاصات والعلوم كافة. تضم هذه الفئة ستة أنواع من التطبيقات:

·        التعلم عن بعد Cours en ligne

 هذا النوع من التعلم يمكن أن يتم على الشبكة مجانا أو من خلال دفع اشتراكات للحصول على إذن بالدخول الى صفحة التعلم النموذجي من خلال استعمال ال Visa card وغيرها وتتم هذه العملية على الشكل التالي:

أولا: وضع نموذج للتسجيل المباشر عبر الشبكة للحصول على إذن بالدخول الى الصفحات الداخلية المخصصة للتعلم عن بعد

ثانيا: تسجيل الدروس ومن ثم متابعتها خارج الشبكة (hors connection)

ثالثا: ارسال أجوبة المتمرن الى إدارة المؤسسة عبر الموقع نفسه لتصحيحها وإعطاء الارشادات اللازمة

رابعا: استعمال الوسائل الأخرى التي تحتويها هذه المدرسة الافتراضية

خامسا: النقاش مع المشاركين الآخرين المسجلين في الموقع نفسه

سادسا: التحادث مع المرشد من خلال الموقع نفسه

سابعا: وضع الصيغة النهائية للأجوبة والحصول على الشهادة

 إضافة الى هذا كله يمكن أن تحتوي الشبكة على اشكال افتراضية مماثلة مثل الصف الافتراضي (Classe virtuelle) والحرم الجامعي الافتراضي (Campus virtuel).

 

 

عبدو يمين